Play Tecno
منهج STEAM تفاعلي يدمج التقنية واللعب المنطقي، مصمَّم لعقول تتشكّل — حيث يسبق الفضول القراءة، ويسبق اللعب الشرح.
STEAM Village منظومة تدريبية تعليمية متكاملة لأعمار 6–35 عامًا، تبني جيلًا يفكر بعمق، يصنع بيده، وينتج بما يخدم مجتمعه — عبر ثلاثة مسارات مترابطة وأدوات ذكاء اصطناعي مصمَّمة خصيصًا لكل مرحلة. وهي تترافق مع الطالب من أول فكرة حتى دخوله سوق العمل عبر منتج رقمي وجواز رقمي يوثّق مهاراته ومشاريعه وإنجازاته خلال رحلته.
تجمع المهندسة بنان البنّا بين خبرتها الهندسية التي تمتد لأكثر من 13 عاماً والتخصص الدقيق في الذكاء الاصطناعي التطبيقي. بصفتها مؤسِّسة STEAM Village، قادت مبادرات وطنية وصلت لـ 10 مدارس حكومية في السلط ومادبا وعمّان، مُمكّنة الطلاب من التأهل لنهائيات دولية في ناسا وجامعة كولومبيا، عبر مسارات حيوية تشمل الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء، وريادة الأعمال.
كل برنامج صممناه بدأ من مشكلة حقيقية في صف دراسي — لا من قالب جاهز.
تُوج تميز بنان بلقب الفائزة في منتدى الابتكار والتكنولوجيا الأفروآسيوي عن ابتكارها "روبوت جامع الوسائط". وتركز اليوم على توسيع نطاق الأثر عبر شراكات استراتيجية، أبرزها مع مركز الابتكار والتطوير المهني في جامعة الشرق الأوسط (MEU)، لترسيخ جسور العمل بين المعرفة الأكاديمية والإنتاج التقني الملموس.
كل برنامج يغطي مرحلة عمرية محددة بحقيبة تدريب كاملة للمدرب والطالب — ويسلّم المتعلّم إلى المرحلة التي تليه.
منهج STEAM تفاعلي يدمج التقنية واللعب المنطقي، مصمَّم لعقول تتشكّل — حيث يسبق الفضول القراءة، ويسبق اللعب الشرح.
منهج قائم على المشاريع يدمج البرمجة والإلكترونيات وإنترنت الأشياء. كل طالب يخرج بمنتج ملموس — لا بشهادة حضور.
إرشاد مهني وتقييم قدرات لطلاب الثانوية — يُقدَّم باسم جامعتك ويعكس علامتها، لأن اختيار التخصص قرار يُبنى على تشخيص، لا على انطباع.
مهما كان عمر الطالب أو نقطة انطلاقه، رحلته داخل STEAM Village تمر بأربع مراحل واضحة.
أحد المسارات الثلاثة المترابطة: «أنا أفكر» (تفكير ناقد)، أو «أنا أصنع» (برمجة وإلكترونيات وإنترنت الأشياء)، أو «أنا أنتج» (ريادة أعمال ودخول السوق).
تعلّم عملي بحقيبة تدريب كاملة وعتاد إلكتروني ومتابعة من المرشدين، مع مساعد ذكاء اصطناعي تقني مخصص يرافق فرق مسار «أنا أصنع».
يحصل كل طالب على شهادات معتمدة توثّق مهاراته والمشاريع التي أنجزها في كل مستوى.
يتخرّج كل طالب بمنتج أو تطبيق ملموس، موثَّق في جواز رقمي يفتح له باب المسابقات العالمية والمستثمرين وسوق العمل.
انتقلنا من مجرد دورات التدريب النظرية وشهادات الحضور، إلى بناء مشاريع واختراعات حقيقية يملكها الطالب ومؤهلة للمستثمرين والمحافل العالمية.
تعتمد على التلقين الدوري والشهادات الورقية دون وجود منتج ملموس أو مسار تنافسي دولي يستكمل معه الطالب رحلته.
منظومة متكاملة تبني مع الطالب منتجاً تقنياً فعلياً، وترافقه عبر حاضنة الأعمال «أنا أصنع» والمسابقات العالمية ومسار الإنتاج.
تحالفات استراتيجية مع مؤسسات عالمية وجهات وطنية لتوفير أفضل بيئة تدريبية لطلابنا.
إجابات شافية لأبرز استفسارات أولياء الأمور، مدراء المدارس، والشركاء الأكاديميين.
لا يُشترط وجود أي معرفة مسبقة. مناهجنا مصممة لتبدأ من التفكير المنطقي والناقد (أنا أفكر)، ثم التدرج العملي في الإلكترونيات والبرمجة وحل المشكلات (أنا أصنع)، مما يتيح لكل طالب التعلم والإبداع خطوة بخطوة.
نوفر للمدرسة حقيبة متكاملة تشمل: تدريب وتأهيل المعلمين، خطط الدروس والأنشطة التفاعلية، حقائب العتاد الإلكتروني لكل طالب، ومتابعة إشرافية مستمرة. يمكن تفعيل البرنامج ضمن الحصص الرسمية أو كأندية ابتكار بعد الدوام.
يعمل المساعد كموجّه ابتكاري مرافق على مدار الساعة: يناقش الطالب في فكرته، يساعده في تحديد الفئة المستهدفة وتحديات الحل التقني، ويحوّل الحوار إلى خطة عمل موحدة جاهزة للعرض على لجان التحكيم والمستثمرين.
بصفتنا الممثل والمشرف الوطني المعتمد، نقوم بتنظيم الجولات التأهيلية الوطنية بالتعاون مع الجامعات والمدارس، والطلبة الفائزون يتأهلون للمشاركة في النهائيات العالمية بجامعة كولومبيا بنيويورك والتقييم بمركز ناسا هيوستن بالولايات المتحدة.
برنامج جامعتي هو أداة توجيه مهني وتشخيص ميول لطلبة الثانوية، يُقدَّم بهوية واسم الجامعة الشريكة لاستقطاب الطلاب المتميزين وتوجيههم نحو التخصصات المستقبلية والمنح المناسبة وفق معايير علمية دقيقة.
بعد إنهاء المستويات التسعة عبر المسارات الثلاثة، يتخرّج الطالب بجواز رقمي يوثّق كل مشاريعه، ومنتج أو تطبيق ملموس أنجزه ضمن حاضنة «أنا أصنع»، ودخول مباشر إلى مسار «أنا أنتج» في سوق العمل الحر — لينتقل من مجرد متعلم إلى ريادي تقني حقيقي جاهز للمستثمرين وسوق العمل.
لمدارس، وزارات، وجهات تمويل تبحث عن شريك تعليمي ذي أثر مثبت وشراكات دولية موثقة.
يعمل المركز في مادبا والسلط وعمّان، وينفّذ برامجه داخل المدارس والجامعات الشريكة في مختلف مناطق المملكة.